أهلا وسهلا بك إلى منتديات الساحة الجديدة.
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي صعوبات التأقلم التي يواجهها الطالب العربي

    صعوبات التأقلم التي يواجهها الطالب العربي في السنة الأولى في الجامعة نبيلة شلش- مستشارة تربوية تختلف الدراسة في المرحلة الجامعية عنها في المرحلة الثانوية، إنطلاقا من أسلوب التعليم فيها وحتى برامجها المختلفة. واعتبارا بالاختلافات العديدة القائمة بين التعليم الثانوي والجامعي /العالي، وفي واقع يتسرب فيه أكثر من 40% من الطلاب العرب من التعليم العالي، إن كان بتغيير موضوع تعليمهم العالي بعد السنة الأولى أو بالتسرب النهائي من المؤسسة العليا. ارتأيت التطرق للعوائق العديدة التي تصعب على الطلاب العرب تأقلمهم للحياة الجامعية واستمرارهم فيها. وحيث أن للتهيئة النفسية أثرها الكبير على الفرد، حيث تساهم في تقبله للعوائق والمصاعب التي تواجهه في مسيرته لتحقيق أهدافه فانه من المهم التطرق الى الصعوبات التي تواجهنا كطلاب عرب في سنتنا الاولى في الجامعة أو في المؤسسة العليا. وهي أمور نحسبها تندرج في إطار المفهوم ضمنا ولذلك لا نخصص لها حيزا من التفكير الجدي الذي من شأنه مساعدتنا في فهمها والتهيؤ لمواجهتها. لا يخفى علينا أننا موجودون في وضعية اجتماعية، سياسية، اقتصادية وتربوية خاصة على كافة الأصعدة. مما يساهم في وجود هذه التركيبة الصعبة واضطرارنا لنيل الكثير من رغباتنا وتحقيق أحلامنا بطرق لا تخلو من الصعوبة. لفهم مراحل التأقلم التي يواجهها الطالب أهمية على الصعيدين النظري والعملي. فعلى الصعيد النظري من شأن توضيح مراحل تأقلم الطالب العربي المساهمة في فهم مستوى تأقلم مجموعات الأقليات بصورة أكبر. وعلى الصعيد العملي من شأنه المساعدة في بلورة أساليب وبرامج للتسهيل على الطالب العربي في تأقلمه للحياة الجامعية. أما ملخص هذه الصعوبات فهي: التأقلم النفسي: وتعني قدرة الطالب على الصمود ضمن مجال التحديات النفسية، والضغوطات الخاصة التي يتعرض لها الطالب العربي، كونه يتعلم في جامعة اسرائيلية. بعيدا عن عائلته وبيئته الأصلية التي تمثل له مصدر دعم نفسي واضح. اضافة لمدى رضاه عن وجوده في الاطار الحضاري الجديد. وتبرز صعوبة هذا التأقلم بالأساس لدى الطلاب الذين يغيرون مكان سكنهم حيث يواجهون صعوبات تأقلم لبيئة جديدة، وأسلوب حياة مختلف يلزمهم به استقلالهم عن عائلاتهم. ففي الظروف الجديدة هم مضطرون لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم، والاهتمام بتوفير حاجاتهم الاساسية من طعام ولباس وغيره بشكل مستقل. فالطالب ملزم بالقيام بوظائف جديدة اعتاد دوما أن يقوم بها أشخاص آخرون من أجله. وقد ذكرت أبحاث عديدة أن التأقلم النفسي متأثر لحد ما من الصفات الشخصية، التجارب الشخصية والدعم الاجتماعي الذي يحصل عليه الفرد. وهذا يقودنا الى أهمية منح الدعم النفسي الكامل للطالب العربي الجامعي في بداية طريقه على الأقل لنساعده بذلك على التأقلم السريع للدراسة الجامعية. التأقلم الإجتماعي والحضاري: تنبع الصعوبات من انطلاق الطالب العربي من بيئته المحافظة، التقليدية الى حد ما، الى بيئة غربية ومجتمع مختلف، متعدد الحضارات والثقافات، متعدد اللغات، مليء بالمظاهر الجديدة على طلابنا العرب . فبينما أمضوا معظم أيامهم واوقاتهم في بيئة عربية يعتبرون فيها أغلبية مطلقة أو شبه مطلقة وهذا يتعلق بالمنطقة/البلدة التي أتوا منها، يجدون أنفسهم فجأة في بيئة ذات صبغة يهودية، أقلية تتحدث لغة ليست هي لغة التدريس في الجامعة، تختلف من حيث اللباس(أحيانا)، العادات، نوعية الأحاديث، الأهتمامات، ترتيب سلم الأولويات، الديانة والممارسات، كما تختلف من حيث التجربة الحياتية والامكانيات. تكمن الصعوبة أمام الطالب هنا في التعرف على القيم والقوانين التي تسير بموجبها البيئة الجديدة. وقدرته على ملاءمة نفسه لهذه البيئة والحضارة الجديدة وتطوير أساليب للتعامل معها والتوفيق بينها وبين بيئته وحضارته الأصلية خاصة مع وجود المتضادات في بعض القيم بين الحضارتين. يمكن توقع صعوبة التأقلم الاجتماعي- الحضاري استنادا على القدرة اللغوية (التمكن من اللغة)، الفترة التي مرت على وجود الفرد في البيئة الجديدة، ومدى البعد والاختلاف بين البيئة الجديدة وحضارته وبيئته الأصلية ومستوى التعامل مع الثقافات الجديدة. للتخفيف من حدة صعوبات التأقلم على الطلاب يجب اتاحة المجال أمام الطالبات والطلاب في المراحل المدرسية المختلفة من الانكشاف للحياة الجامعية، والبيئة المدنية الأقل تقليدية، واستعمال اللغات الأجنبية في برامج لا منهجية، والمشاركة في نشاطات تجرى في المدن المختلطة التي تتيح للطلاب أمكانية التعامل مع الفئات المجتمعية المختلفة. تدل الأبحاث على أن الطالب العربي الذي يحافظ على المعايير والقيم الهامة له، والمحافظ على هويته الشخصية من حضارة ولغة، واضافة لذلك يبدي الاستعداد للانفتاح على البيئة الجديدة، يتمكن من التأقلم بشكل أفضل من الطالب الذي يتبع أساليب تأقلم أخرى (مثل الامتناع عن استعمال لغته في الجامعة او محاولة اخفاء/تغيير قيمه وهويته). فالحفاظ على الهوية الشخصية العربية في المؤسسة التعليمية مع امكانية تقبل البيئة الغربية الموجودة، من شأنه التخفيف من ضغط الطالب وتسهيل تأقلمه لحياة الجامعة، وتحمل الضغوطات العديدة التي يواجهها. وربما ساعد أكثر أن يكون هناك تقبل للهوية العربية واللغة العربية داخل الجامعة. ولا يخفى على أحد أن الصراع العربي اليهودي في البلاد له أكبر الأثر، ويلعب دورا في تقبل او عدم تقبل الاختلافات بين المجموعات المختلفة داخل الجامعة من قبل الأفراد. وقد يسبب الشعور بالتمييز ضد الطالب العربي داخل الجامعة من زيادة صعوبة تأقلمه فيها، ومن هنا فتأقلمه في الجامعة مرتبط لحد ما بكيفية فهمه لتصرف وتوجه مجموعة الأغلبية له. ومن هنا فمن المفضل أن يختار الطالب مؤسسة تعليم لا تظهر فيها مظاهر التمييز جلية، رغم الصعوبة في التأكد من ذلك. التأقلم التعليمي: ويتطرق بالأساس الى قدرة الطالب على ملاءمة نفسه لمتطلبات الجامعة والنجاح في التعليم. فهناك صعوبات في التأقلم مع برامج وأساليب تعليم وتقييم مختلفة، التأقلم مع تغييرات في الهوية الذاتية والتقييم الذاتي على خلفية التواجد في مجموعات قومية واجتماعية وأكاديمية مختلفة، وعلى خلفية اضطراره للتعبير عن ذاته بلغة ليست لغته الأم. خاصة وأنه مضطر للتأقلم مع لغتين غريبتين وهما العبرية والانجليزية. ولا يخفى على أحد صعوبة استعمال هذه اللغات لدى طلابنا (لغتين ثانية وثالثة)، فقد وجد الحاج في أبحاثه (1996) أن 22% من الطلاب الجامعيين العرب يواجهون مشاكل تأقلم مع اللغة العبرية، و 53.8% يواجهون مشاكل تأقلم مع اللغة الانجليزية. صعوبة أخرى تتعلق باختلاف الدراسة الجامعية عنها في المرحلة الثانوية، فاسلوب التدريس في الجامعة يعتمد على البحث الذاتي والنقدي الذي لم يعتد عليه الطالب العربي. ففي المرحلة الثانوية يعتمد الطالب على المعلم في شرح المواد واملائها عليه ليدونها في دفتر ملاحظاته، بينما المحاضر في الجامعة ليس ملزما بانتظار الطالب ليكتب ما يقوله، بل قد لا ينتظر ولا يتساءل ان فهم الطالب مقصده أم لا (هذا نابع من أن وظيفة المحاضر في الجامعة هي إجراء الأبحاث التي من شأنها المساهمة في تطوير المجتمع وليس التدريس بشكل خاص وعليه يقاس نجاحه واستمراريته كمحاضر). ومن هنا تنبع الحاجة لأن يعتمد الطالب على نفسه كليا في توفير المواد والمراجع المطلوبة ودراستها بشكل ذاتي. عليه أن يتعلم كيفية استعمال المكتبة الجامعية للوصول الى المواد المطلوبة لتحضير الوظائف والامتحانات. عليه كطالب جامعي أن يهتم بتحضير برنامجه الدراسي، تحمل مسؤولية ذاتية لحضور الدروس والمحاضرات، الدراسة والتحضير للامتحان، وتقديم الوظائف في الوقت المحدد. صعوبة اضافية في التعليم الجامعي تكمن في لغة التدريس. إن لغة التدريس في الجامعة هي اللغة العبرية والتي تكثر فيها المصطلحات اللاتينية المعدلة عن اللغة الانجليزية. من الطبيعي أن يجد الطالب كطالب جديد في الجامعة صعوبة كبيرة في فهم كل ما يقوله المحاضر في الدروس واللحاق به في تدوين المحاضرة. حتى ولو كان من المتفوقين باللغة العبرية في الثانوية وحصل على معدل بجروت عال. وهذا أمر طبيعي مرده ليس صعوبة اللغة وحدها وانما اجتماع الظروف الضاغطة عليه. اضافة لذلك فالمراجع في الجامعة بمعظمها في اللغة الانجليزية وهذا مصدر صعوبة إضافي. الصعوبات المادية: الظروف الاقتصادية الصعبة في الدولة، ووضع الفقر الآخذ بالازدياد في البلاد يزيد من صعوبات الطالب العربي في الجامعة. وهذا لأنه يحتاج لتوفير مبالغ كبيرة لتغطية تكلفة ومصاريف تعليمه في الجامعة. وقد يضطر الطالب أن يعمل في أعمال مختلفة ليتمكن من توفير مصاريفه المادية، اضافة لعبئ الدراسة وتحضير الواجبات الدراسية. وقد تواجه الفتيات العربيات خصيصا هذه المشكلة خاصة في ظل بعض العادات الاجتماعية السائدة لدى بعض العائلات، التي تمنع بناتها من العمل خلال الدراسة. وبهذا تضطر الفتاة الاعتماد كليا في تغطية مصاريف تعليمها على عائلتها. وربما تضطر لعدم استكمال تعليمها. من المعروف أن القسط الجامعي يصل حاليا الى أكثر من 10،000 شاقل سنويا اضافة لمصاريف الكتب والمواد التعليمية، مصاريف السفر، السكن، وغير ذلك أي قد تصل كلفة التعليم في الجامعة في السنة الواحدة الى ما يقارب ال 20،000 شاقل. إن ادراجي لهذه المبالغ لا يهدف الى إحباط الطلاب او أهاليهم او الدفع بهم الى الامتناع عن التعليم وانما تهيئتهم النفسية والعملية للتغلب على هذه الصعوبة. فلطالما سمعنا من أجدادنا الذين كانوا بمعظمهم من الفقراء، أن "مال الأبناء والتعليم مسهل". فهناك العديد من الامكانيات المتوفرة التي بالامكان الاستعانة بها لتوفير الاحتياجات المادية للتعليم، رغم وجود صعوبة احيانا في الحصول عليها، ولكن لا خسارة في خوض التجربة. أذكر منها على سبيل المثال: الحصول على منح دراسية: هناك عدد من صناديق المنح التي توفر الدعم للطلاب العرب، ومن المهم تكرار محاولات الحصول على هذه المنح مرارا ودونما يأس. ولزيادة امكانيات الحصول على المنحة من المهم جدا معرفة شروط ومعايير اعطاء المنحة وارفاق كل المستندات التي من شأنها اقناع الصندوق باستحقاقكم المنحة. خاصة تلك التي تدل على صعوبة وضعكم المالي. من المهم ارفاق مستندات تدل على الدخل المالي، مستندات تدل على تعلم اخوة لكم في معاهد عليا، بطالة، أمراض في العائلة، دراسة مواضيع تعليم مطلوبة، التزام بالتطوع مقابل المنحة والالتزام بشروطها، وغير ذلك (عناوين صناديق المنح موجودة في الكراسة التي بين يديك، في منظمات الطلاب في الجامعات، وفي عدد من مواقع الانترنت المخصصة لعناوين مصادر المنح). · منحة بيرح: وهي تسد نصف قسط التعليم في الجامعة تقريبا ويجب التسجيل لها في الوقت المناسب. يمكن الحصول على المعلومات من موقع بيرح على الانترنت او من مؤسسة التعليم. مقابل المنحة يتطلب منكم تعليم طلاب من المرحلة الابتدائية في المنطقة التي تحددونها. · قرض دراسي/منحة من البنك: هناك بعض البنوك التي تخصص برامج خاصة لمساعدة الطلاب الجامعيين، منها مثلا، منح قرض مالي يغطي قسط التعليم وأجرة السكن لسنة كاملة بدون ضريبة مضافة او بنسبة ضريبة بسيطة، يسترجعها البنك على دفعات عديدة مع انتهاء دراسة الطالب. من المفضل الاستفسار في البنوك عن الخدمات المختلفة. · ايجاد عمل يلائم الطلاب الجامعيين: وهذا متوفر في مجالات مختلفة. معلومات عن هذا الموضوع موجودة في مكاتب منظمة الطلاب في الجامعة، ويمكن استشارة طلاب سنوات متقدمة حول تجاربهم. عدم تلقي توجيه كاف للتعليم العالي، واختيار موضوع تعليم غير ملائم*: تدل معطيات لجنة الأحصاء المركزية على أن أكثر من 40% من الطلاب العرب يغيرون موضوع تعليمهم بعد السنة الأولى أو يتسربون من الجامعة. وينبع هذا بالأساس من نقص خدمات التوجيه الدراسي والمهني في المدارس، ونقص المعلومات المتوفرة للطالب العربي بالأساس حول امكانيات ومواضيع التعليم الملائمة له. ونتيجة لذلك يتوجه الطالب لتعلم مواضيع تعليم ليست ملائمة لميوله، او لقدراته او لطموحه المستقبلي. ويكتشف بعد دخوله للتعليم جسامة خطأه في الأختيار والنتيجة أن يتسرب من الجامعة أو يغير موضوع تعليم. والأخطر من ذلك أن يعاود اختيار موضوع تعليم آخر لا يلائمه أيضا فيعيد كرة تبديل موضوع التعليم. هذه الصعوبة تتضح بخسارة الطالب سنوات من حياته في البحث عن موضوع تعليم ومهنة تلائمه وخسارة مادية كبيرة كان في غنى عنها. وينصح الطلاب بالتوجه لتلقي التوجيه المهني والدراسي قبل اقدامهم على اختيار الموضوع او تبديله في الجامعة. أخيرا لا بد من كلمة أوجهها الى الطلاب العرب المترددين في خوض تجربة التعليم العالي: من المهم الانتباه الى أن الوضع الاقتصادي، الاجتماعي، التعليمي، كان دوما صعبا للطلاب العرب ومع ذلك فلننظر الى الأمر بهذه الطريقة: إن نجح العديدون في تخطي كل هذه الصعوبات والعوائق المذكورة في المقالة وانهوا دراستهم الجامعية بسلام فلماذا لا أنا وتنجح أنت؟. قد تكون حدة تأثير هذه الصعوبات عليك أكبر أو أقل الا أنك ستنجح في النهاية ببذل بعض المجهود. فتشجع وأقدم فبالعزيمة تستطيع تحقيق حلمك. · أنصح الطلاب التوجه لتلقي الارشاد والتوجيه من المستشار/ة التربوي/ة في المدرسة او من مراكز التوجيه الدراسي والمهني الموجودة داخل الجامعات، او التوجه لتلقي التوجيه والمعلومات من مركز التوجيه في جمعية التوجيه الدراسي 8669585-04. · حضر المقال بالاعتماد على أبحاث علمية حديثة أخص بالذكر منها اطروحة الماجستير للباحث خليل سبيت-جامعة حيفا والتي ساهمت جمعية التوجيه الدراسي في دعمها. · كاتبة المقال تدير مشاريع المدارس والتوجيه المهني في جمعية التوجيه الدراسي-حيفا منقول للفائده اخواني

  2. #2
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلاد الله الواسعه
    المشاركات
    583
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . :(:Dاشكرك من قل قلبي على هذه المعلومات القيمه


    === هذه الرسالة تلقائية ===

    هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اسئلة مختارة لبجروت العربي ::: اسئلة في الادب العربي
    بواسطة مراسل بنورة في المنتدى لغة عربية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-19-2010, 01:43 PM

تم الوصول لهذه الصفحة في منتديات بنورة بواسطة البحث عن:

الصعوبات التي تواجه الطالب الجامعي

ماهي الصعوبات التي تواجه الانسان في البيئة الحارة

المشاكل التي تواجه الطالب الجامعي

التحديات التي يواجهها الطلاب في الخارج

تاقلم طلاب العرب

تحديات التعليم العالي امام الطالب العربي في اسرائيل

برجراف عن المشاكل الاجتماعية التى تواجة التلميذ

صعوبات التأقلم التي يواجهها الطالب العربي

المشاكل التى تواجه المكفوفين في دراستهم الجامعيه

المعوقات التي تواجه الطالب الجامعي

الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجة الطالب العربي خلال المرحلة الجامعية

ماهي المشاكل او العواؤق لطلاب الجامعة في الدراسة

صعوبات الحياة الجامعية

التاقلم مع الحياة الجامعية

صعوبه الحياه الجامعيه

التأقلم مع الحياة الجامعية

الصعوبات التي تواجه الطالب في تعلم لغة جديدة

صعوبات الدراسة الجامعية

صعوبة التعلم والتأقلم

الصعوبات التي تواجه الطالب في السنة الأولى

العوائق التي تواجه التلميذ في التعليم

مشاكل التي تواجه الطالب في داخل الجامعه

ما هي الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تواجة الطالب العربي خلال المرحلة الجامعية

تاقلم الطلاب في الجامعات الاجنبية والعربية

الطالب العربي

مقالة عن اثر الحياة الجامعية في شخصية الطالب

ما الصعوبات التي يواجهها الطلاب في عملية التسجيل بالجامعات ؟

صعوبات التكيف مع الحياة الجامعية

الصعوبات التي يواجهها الطالب الجامعي

الصعوبات التي تواجه الانسان في البيئة الحارة

الصعوبات التي تواجه الطالب العربي في تعلم اللغه الانجليزيه

تعبير عن الحياة الجامعية

الصعوبات التي تواجه الطالبه الجامعيه

الصعوبه في التخصص طلاب عرب48

مقالات عن التحديات التي تواجه الطلاب في الخارج

صعوبة تأقلم الطالب العربي في اسرائيل

ماهي صعوبه الحياه

بحث عن التحديات التي تواجه النجاح في المرحلة الجامعية

اثر الحياة الجامعية على الطالب

الصعوبات التي يواجهها الطالب العربي في الجامعات

اهم المقالات التى كتبت عن اللغة العبرية

المشاكل التي يعاني منها التلميد في التجهزاة المدرسة

مقال حول تاقلم الانسان مع البئة الصعبة

موضوع تعبير بالانجليزي عن صعوبة التوفيق بين الوظيفة والجامعة

ما هي الصعوبات التي يواجهها الطلبة اللغة الانجليزية العرب

بحث عن اللغه العربيه والشاكل اللى بتقبلها

الصعوبات التي يواجهها الطلاب

بحث عن عدم التأقلم مع طلاب الجامعه

موضوع تعبير عن صعوبات تعلم لغة جديدة

المشاكل التي يواجهها الطلاب

الصعوبات التي يواجهها طلاب الثانوية في اللغة الانجليزية

صعوبات التاقلم التي يواجهها الطالب العربي

عدم التأقلم مع طلاب الجامعه

عدم التأقلم مع طلاب الجامعة

صعوبة التأقلم

http:www.panoora.comvbshowthread.phpt=7540&page=1

تعليم اللغة العربية التحديات والصعوبات

بحث كيفي تأقلم الطلاب في الكليات الاسرائيليه

مشكلات تواجه الطالب الجامعي

الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الطالب العربي

بحث عن اثار التأقلم في الجامعة

ابرز المشكلات التي يتعرض لها الطالب الجامعي

المشاكل التي يواجهها الطلبة في الإنتقال من الثانوية إلى الجامعة

مقدمه عن المشكلات الاجتماعيه التي تواجه الطلاب الجامعييين

المشكلات التي تواجه تخصص اللغة الإنجليزية

ماهي التحديات التي تواجه الطلاب خارج المدرسة

صعوبة التعلم و التأقلم

المشاكل التي يواجهها الطالب في إنتقاله من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية

اهم الصوعوبات التي يواجه الطالب في الجامعة

ترتيب المشكلات التي تواجة اللغة العربية

panoora

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •