وقعة صفين هي المعركة التي وقعت بين جيش علي بن أبي طالب و جيش معاوية بن أبي سفيان في سنه 39 هجريه . وحصلت بعد معركة الجمل التي قامت بين جيش عائشة أم المؤمنين وقسم من جيش علي بن أبي طالب. إنسل في جنح الليل دون علم علي عليه السلام كي لا تبرد الفتنه ولا تهدأ النفوس . لان امير المؤمنين وام المؤمنين اتفقوا على الصلح في ذلك اليوم بواسطة رسول من كليهما . لكن اليهودي القذر عبد الله بن سبأ الذي كان على رأس قتلة الخليفه الراشدي عثمان رضوان الله عليه . هذا اليهودي هو الذي اخذ قسما من جيش علي وسار بهم في جنح الليل دون علم الامام علي عليه السلام وافتعل قتال الجيش الذي قدمت به ام المؤمنين لكي يقتص هذا الجيش من قتلة الخليفه عثمان رضي الله عنه واحتدم القتال ليذهب ضحيته قرابة 20 الف من المسلمين . و هناك رأي آخر يقول أن شخصية عبدالله بن سبأ هي مجرد شخصية وهمية لا وجود لها.


أسبابها

طالب علي بن أبي طالب معاوية بالبيعة، فيما طالب معاوية علياً بالقصاص أولاً من قتلة عثمان ثم تكون البيعة. وأصر علي على أن تكون البيعة أولاً. ومع احتدام الموقف توجه علي بن ابي طالب إلى الشام مع جيشه (عدده 135 ألفا) لأخذ البيعة من معاويه والذي بدوره أرسل جيش من دمشق(عدده 90 ألفا) أقام في صفين وتقابل الجيشان هناك وقام بينهما قتال شديد كان يستمر يوميا من بعد صلاة الفجر إلى نصف الليل وقتل فيه ما بقارب 70 ألفا.


نتائج المعركة

ووضعت الحرب أوزارها، بعد أن طلب جيش معاوية التحاكم إلى كتاب الله، وقبل بذلك علي. وأدى هذا إلى خروج طائفة من جيش علي رافضة التحكيم وسميت الخوارج. وخاض علي فيما بعد معركه شديدة مع الخوارج سميت بمعركة النهروان.